بنات مسلمات
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQ7wFPgpFu8YkU1uV2FcWJUqG-_aen5stb9UuLmA7nr9ICex5s&t=1&usg=__x4NBtTRFe0pIPUxMAwT29d5ZW3Q=
نتمى ان تنضمو الى عائلة المنتدى او تستفيدو من مواضيعنا و شكرا



 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تفاعلوا واستفيدوا داخل بيت المسلماتات
إدارة منتدى بنات مسلمات تتمنى لأعضائها حظا موفقا ونجاحا دائماإ
أرجو من كل العضوات نشر المنتدى

شاطر | 
 

 ...... فن الحوار......

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: ...... فن الحوار......    الإثنين أغسطس 23, 2010 6:34 am

فن الحوار

أهمية الحوار:
هو وسيلة من أهم وسائل الدعوة إلى الله عز وجل ، يمكن أن يحقق فوائد جــمة إذا امتلك الداعية أدواته- وهو يحاور الآخرين- فالكلمة المؤمنة الطيبة هي سلاحه الأول في أداء رسالته النبيلة سواء في عرضها على الآخرين أو الدفاع عنها حيال الشبهات لذلك فبمقدار تمكن الداعية من فن الحوار وإحاطته بجوانبه، يكون اقدر على النجاح في إيصال الدعوة للمجتمع من حوله،فينبغى ألا نستهين بهذه الفكرة فكم من أفكار ثمينة صحيحة خسرت الجولة بسبب محاميها العاجز وكم من أفكار منحرفة كتب لها الفوز فى مكان أو زمان ما بسبب محاميها القدير ونحن فى مجال الدعوة الإسلامية لدينا اعظم فكرة أصوبها أوضحها واصدقها.
1-طبيعة الخلاف بين الناس:
قضت حكمت الله تعالى خلق الناس بعقول ومدارك متباينة إلى جانب اختلاف الألسنة والألوان والتصورات والأفكار (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين) وكل تلك الأمور تفضى إلى تعدد الآراء والاختلاف وهى آية من آيات الله تعالى وكذلك اختلاف مداركنا وعقولنا،إن اعمار الأرض وازدهار الوجود,وقيام الحياة لا يتحقق أي منها لو أن البشر خلقوا سواسية فى كل شئ ,وكل ميسر لما خلق له(ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين*إلا من رحم ربك ولذلك خلقهم) فكان من مقتضى هذا أن يكون الناس مختلفين,وان يبلغ هذا الاختلاف حتى أن يكون فى أصول العقيدة إلا الذين أدركتم رحمة الله.
المقصود من الحوار:
هو نوع من الحديث بين شخصينا أو فريقين يتم فيه تداول الكلام بينهما بطريقة متكافئة فلا يستأثر به أحدهما دون الآخر ويغلب عليه الهدوء والبعد عن الخصومة والتعصب ومثال ذلك ما يكون بين صديقين فى دراسة أو زميلين فى عمال أو مجموعة فى ناد أو مجلس
المقصود بالجدال:
توفى الأغلب اللدد فى الخصومة وما يتصل بذلك ولكن فى إطار التخاصم فى الكلام بمعنى العناد والتمسك بالرأي والتعصب لهذا.
أنواع الخلاف واسبابه:
أ-اختلافات أسبابها خلقية ونفسية:
- الغرور بالنفس والإعجاب بالرأي.
- سوء الظن بالغيروالمسارعةالى اتهامه بغير بينة.
- حب الذات واتباع الهوى ومن آثاره :الحرص على الزعامة أو الصدارة أو المنصب
- التعصب لأقوال الأشخاص والمذاهب.
- التعصب لبلد أو إقليم أو حزب أو جماعة.
وهذه كلها رذائل أخلاقية والاختلاف الذى ينشا عنها أو بسببها غير محمود.
2-اختلافات أسبابها فكرية:
ومردها إلى اختلاف وجهات النظر فى الأمر الواحد سواء كان أمرا علميا؛كالخلاف فى فروع الشريعة وبعض مسائل العقيدة التى لا تمس الأصول القطعية,أم كان أمرا عمليا كالخلاف فى المواقف السياسية,ولذلك كان طبيعيا أن نجد الاختلاف فى عهد النبوة والخلافة الراشدة بين عديد من الصحابة لأسباب لم تكن تخرج عن تباين فى فهم النص لأسباب لغوية أو اجتهادية,وهذا الخلاف فى الآراء يجب أن يكون فى إطار الخلاف المحمود وألا يؤدى الى تفرق مذموم,والى هذا يشير قول القائل:"نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه".
2-اهمية العلاقة الطيبة مع الآخرين:
ما دام الناس فى اختلاف نظرا لما بيناه سابقا,وما دام الاجتماع على شئ فرعى متعذرا ومطلبا مستحيلا بل هو يتنافى مع طبيعة الدين.إذا لابد أن يكون هناك اصل يلتقى عليه الناس ينزلون عليه لما فيه من مصلحة الاجتماع خير لهم من الفرقة و التشتت.إن هذا الأصل هو سلامة الصدر مع كل المخالفين و إصلاح ذات البين ,إذ لا يكون الخلاف حائلا دون ارتباط القلوب وتبادل الحب والتعاون على الخير ,وان يشملنا ومن يخالفنا الرأي معنى الإسلام السابغ بأفضل حدوده و أوسع مشتملاته, السنا مسلمين وهم كذلك؟ السنا مطالبين بان نحب لإخواننا ما نحب لأنفسنا؟ففيم الخلاف إذا؟فينبغي أن نقترب اكثر ممن يخالفنا فى الرأي ولا نبتعد عنه,طمعا فى أوبته وأحسنا لمعاملته واحتراما لوجهة نظره وبذلك تصفوا النوايا وتسلم القلوب والصدور. قال تعالى(يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله واصلحوا ذات بينكم أطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين) نزلت هذه الآية لمل اختلف المسلمون فى شان الأنفال وكدت تسوء أخلاقهم,فنزعها الله منهم وجعلها لله ولرسوله,وردهم الى ما هو أعلى من ذلك واعز وهو الحب وإصلاح ذات البين وطاعة الله ورسوله فليشملنا ما شمل أصحاب رسول الله من معانى الإسلام الحية.وعن عبد الله بن مسعود قال:سمعت رجلا يقرا آية سمعت النبىصلى الله عليه وسلم يقرا خلافها فأخذت بيده فانطلقت به الى النبىصلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك فعرفت فى وجهه الكراهة وقال :"كلاكما محسن ولا تختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا".وما أمر بدر منا ببعيد حين استشار النبىصلى الله عليه وسلم أبا بكر وعمر فى أسرى بدر فقال أبو بكر :يا رسول الله :"هؤلاء بنو العم والعشيرة والإخوان وإني أرى أن تأخذ منهم الفدية.فيكون ما أخذنا قوة لنا على الكفار وعسى أن يهديهم الله فيكونوا لنا عضدا"فقال رسول الله:"ما ترى يا ابن الخطاب؟"قال:قلت:والله ما أرى ما رأى أبو بكر ولكن أرى أن تمكنني من فلان – قريب عمر- فاضرب عنقه,وتمكن عليا من عقيل بن أبى طالب فيضرب عنقه,وتمكن حمزة من فلان- أخيه- فيضرب عنقه حتى يعلم الله انه ليس فى قلوبنا هوادة للمشركين,وهؤلاء صناديدهم وأئمتهم وقادتهم,فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم على رأى أبى بكر ونزل القران مؤيدا رأى عمر مع الوعيد الشديد.فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فلما رآهما عمر رضى الله عنه قال:ما يبكيكما فأبكى لبكائكما وإلا تباكيت"رواه مسلم.هذا يدل على وحدة المشاعر والوجدان لا التشفى والعصبية.فتذكر دائما أن كسب القلوب مقدم على كسب المواقف عملا بكتاب الله وسنة رسوله ,قال بعض الحكماء:كل كلام لا يسخط ربك إلا انك ترضى به جليسك فلا تكن به عليه بخيلا فانه لعله يعوضك من ثواب المحسنين وقد قال تعالى(وقولوا للناس حسنا) .وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من ترك المراء وهو مبطل بنى له بيت فى ربض الجنة,ومن تركه وهو محق بنى له فى وسطها ,ومن حسن خلقه بنى له فى أعلاها" وعنه أيضا"إن ابغض الرجال الى الله الالد الخصم".
3- مفاسد الخلاف:
إن أهم مفاسد الخلاف الرئيسية ذهاب نصر الله عن الفئة المؤمنة والفشل وضياع قوتهم وهيبتهم, قال تعالى(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين )
أ-على مستوى الفرد:
1- قسوة القلب:"وان ابعد القلوب عن الله القلب القاسى"
2- إغضاب الآخرين:الأمر الذى يؤدى إلى البعد والقطيعة والتآمر.
3- ضياع الهيبة وسقوط المروءة:وذلك المراء يحمل صاحبه على كشف أوراقه ويرمى خصمه بكل ما يستطيع وإذا فعل ذلك ضاعت هيبته وسقطت مروءته لا محالة إذ المرء مخبوء تحت لسانه.
4- عدم أمن الفتنة فى الدين:ذلك انه كثيرا ما تعترض الشبهات للمخالفين فى الرأي وقد لا يتمكن من الرد عليها وحينئذ يتسرب الشك الى نفسه وقد يقوى هذا الشك الى حد الفتنة فى الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله. وماذا فى الحياة بعد الفتنة وضياع الدين.
ب- على مستوى الجماعة والامة والعمل الإسلامي:
-الفرقة والتمزق والضعف:
قال تعالى(إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم فى شئ إنما أمرهم الى الله ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون)سجل التاريخ أن من قبلنا تفرقوا واختلفوا فى الدين فهلكوا,ولم يكن لهم عذر لانهم اختلفوا بعد ما جاءهم العلم وجاءتهم البينات من ربهم.
وما يحدث للمسلمين الآن وما يجرى فى العالم الإسلامي,وما أيصاب المسلمين من هوان وذل وغثائية لأوضح دليل على ذلك.
4- أن يدرب نفسه على آداب الحوار:
أ-القرآن الكريم والحوار:
عنى القرآن الكريم بالحوار وذلك لان الحوار هو الطريق الأمثل للإقناع الذى ينبع من أعماق القلب والاقتناع هو أساس الإيمان الذى لا يمكن أن يفرض وإنما ينبع من داخل الإنسان.ولقد قدم القرآن الكريم نماذج كثيرة من الحوار منها ما دار بين الله عز وجل وملائكته فى خلق آدم عليه السلام,ومنها ما دار بين الله سبحانه وبين إبراهيم عليه السلام عندما طلب من ربه أن يريه كيف يحي الموتى ومن ذلك قصة موسى عليه السلام إذ سال ربه أن يسمح له برؤيته وقصة عيسى عليه السلام إذ سأله ربه عما إذا كان طلب من الناس أن يتخذوه وأمه الهين من دون الله ,ومنها الحوار فى قصة صاحب الجنتين,وكثير غيرها.ومن هذا يتضح لنا اهمية الحوار واستخدامه فى القرآن الكريم وذلك احتراما لكرامة الإنسان وإعلاء لشان عقله الذى ينبغى أن يقتنع على بينة ونور . ب-الرسول صلى الله عليه وسلم والحوار:
حين جهر الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعوة حارت قريش وارتبكت وفكرت ودبرت وكان مما صنعته أنها أرسلت عتبة بن ربيعه إليه يحادثه ويفاوضه ويغريه ,يروى أن عتبة بن ربيعه جلس إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقال له:يا ابن أخي انك منا حيث قد علمت من السلطة(المكانة)فى العشيرة والمكان فى النسب وانك قد أتيت قومك بأمر عظيم فرقت به جماعتهم وسفهت به أحلامهم وعبت به آلهتهم وكفرت به من مضى من آبائهم فاسمع منى اعرض عليك أمورا لعلك تقبل بعضها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :قل يا أبا الوليد اسمع,- فقال له عتبه ما قال- حتى إذا فرغ قال له الرسول صلى الله عليه وسلم أوقد فرغت يا أبا الوليد؟قال نعم,فقال له الرسول صلى الله عليه وسلم :فاسمع منى,قال :افعل,فاخذ الرسول صلى الله عليه وسلم يتلوا عليه من سورت فصلت حتى إذا انتهى الى الآية موضع السجدة منها سجد ثم قال لعتبه:قد سمعت يا أبا الوليد فأنت وذاك,فقام عتبة الى أصحابه فقال بعضهم نحلف بالله لقد جاءكم أبو الوليد بوجه غير الذى ذهب به ,وطلب منهم عتبة أن يدعوا الرسول صلى الله عليه وسلم وشانه,فأبوا وقالوا له سحرك يا أبا الوليد. فالرسول صلى الله عليه وسلم احسن الاستماع لعتبه وقال له :"يا أبا الوليد اسمع "فلما قال عتبه ما عنده أعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم الفرصة لإضافة شئ قد يود أن يقوله ربما نسيه أو غفل عنه وسال"أوقد فرغت يا أبا الوليد؟"ومعنى ذلك انه احسن الاستماع تماما أعطى محدثه الفرصة ليقول من جديد دون إن يعاجله ,فلما سأله ليتأكد من فراغه مما لديه بدأ التلاوة وهذا قمة الأدب وقمة الذوق مما يجعل الطرف الآخر تتفتح نفسه للسماع فكانت تلك المقدمة المحمودة لما جاء بعدها وهو تلاوة القرآن تنتهى بسجدة سجدها الرسول صلى الله عليه وسلم ثم قال لعتبة:"قد سمعت يا أبا الوليد فأنت وذاك(أي وما تختار) وهذا كله يجعل عتبه مستعدا للتلقى .
آداب الحوار:
1-النية:ينبغى ألا يدخل الداعية فى حوار ما إذا لم يكن متأكدا من أن نيته لله عز و جل .
2-العلم بالموضوع:لا تناقش فى موضوع لا تعلمه جيدا ولا تدافع عن فكرة إذا لم تكن على اقتناع تام بها,فانك إن فعلت عرضت نفسك للإحراج أسأت الى الفكرة التى تحملها وتدافع عنها لان اغلب الناس يميلون الى تجسيد الفكرة في شخص حاملها ويعتبرون انتصاره انتصارا لها ودليلا على أنها حق كما يعتبرون انهزامه فى الدفاع عنها انهزاما لها قال تعالى(ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا)
3-لا تستأثر بالكلام :بالاطاله التى تخرج به عن الذوق فالاستئثار بالكلام كالاستئثار بالطعام.
4-حسن الاستماع:فان الله قد خلق للإنسان لسانا واحدا وأذنين ليسمع اكثر مما يتكلم والمتحدث البارع مستمع بارع.
5- مراقبة النفس:لا تستعل بعلمك ,ولا ترفع صوتك,وكن مبتسما منبسط الوجه هادئ النفس أثناء الحديث.
6-إياك وحب الذات:فإحساس المرء بنفسه إذا زاد عن حجمه يحجبه عن الآخرين.


والله اكــــــــــــــــبر و لله الحـــــــــــــــــــمد,
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
...... فن الحوار......
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنات مسلمات :: قسم عام-
انتقل الى: